الجهوية|سطات
دخلت قضية استهداف مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد مرحلة جديدة، بعد تمكن عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية، التابعة لولاية أمن سطات، من توقيف شخصين للاشتباه في ارتباطهما بالواقعة، وذلك اليوم الجمعة.
وكان مقر الحزب قد تعرض خلال الليل لاعتداء باستعمال أسلحة بيضاء، بعدما أقدم مجهولون على مهاجمته في ظروف لا تزال المصالح الأمنية تعمل على كشف تفاصيلها وتحديد ملابساتها.
وتجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد المسؤوليات والكشف عن مختلف الأفعال المرتبطة بالحادث، في وقت جرى فيه تقديم الموقوفين أمام ممثل الحق العام لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حقهما.
الحادث دفع المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية إلى إصدار بلاغ استنكاري، عبر فيه عن رفضه الشديد لما اعتبره "اعتداء إجراميا خطيرا" استهدف مقر الحزب خلال فترة الحملة الانتخابية.
واعتبر الحزب أن ما وقع يتجاوز استهداف المقر، لما قد يحمله من مساس بحرمة مؤسسة حزبية دستورية ومحاولة لبث الخوف في صفوف مناضلاته ومناضليه.
وطالب المكتب الإقليمي بفتح بحث عاجل ومعمق لتحديد كافة ظروف الواقعة، والكشف عن هوية المتورطين والجهات التي قد تكون وراء تحريكهم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما شدد الحزب على أهمية توفير الحماية اللازمة للعملية الانتخابية وضمان أمن المواطنين والمؤسسات، خصوصا في ظل استمرار الحملة الانتخابية.
#برشيد #الحركة_الشعبية #الانتخابات #الأمن #المغرب
