الجهوية|متابعة
كشفت معطيات وصفت بالدقيقة حصلت عليها "الصحيفة الإنجليزية" استناذا لمصادر إماراتية متطابقة، أن المغرب قدم دعما "تقنيا عسكريا" للإمارات خلال الاعتداءات التي واجهتها من طرف إيران طيلة الأسابيع الماضية.
وأفادت مصادر "الصحيفة الإنجليزية" أن المملكة المغربية بدأت بالفعل في تقديم دعم تقني واستخباراتي وصفته المصادر بـ "المهم"، لعزيز القدرات الدفاعية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة موجة الاستهدافات الأخيرة التي طالت منشآت حيوية ومراكز اقتصادية حساسة، في مجموع البلاد.
وحسب ذات المصادر ، فإن هذا التحرك جاء عقب اتصالات مكثفة جرت بين العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إثر رصد تصعيد كبير في العمليات التي استهدفت العمق الإماراتي والمراكز الحيوية للبلاد، حيث أكدت المعطيات أن الجانبين اتفقا على تفعيل بروتوكولات تعاون أمني تتجاوز التنسيق السياسي التقليدي إلى الدعم التقني العسكري والاستخباراتي.
وبينما لم يتم الكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة لهذه المساعدات نظرا لسرية الطابع العسكري، إلاّ أن المصادر أكدت أنها تتركز في مجالات "الدفاع التقني، والرصد الاستخباراتي، وتأمين المراكز الاقتصادية والمدن". وتعتبر هذه الخطوة بمثابة استجابة مغربية لضمان استقرار الشريك الإماراتي في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة مع إيران وأذرعها في المنطقة.
وفي تطور ميداني لافت، أكدت مصادر لـ "الصحيفة الإنجليزية" وجود عناصر عسكرية وتقنية مغربية حاليا على الأراضي الإماراتية، تعمل في إطار مهام محددة تتعلق بالجانبين التقني والاستخباراتي.
حسب ما كتبته الصحيفة بالعربية، يضع هذا المعطى المغرب في واجهة الدول الداعمة لأمن الإمارات، إذ تشير المصادر إلى أن الرباط هي "الدولة العربية الوحيدة" التي قدمت دعما بهذا المستوى الميداني المباشر في المرحلة الراهنة، إلى جانب قوى دولية أخرى مثل بريطانيا، أوكرانيا، وفرنسا.. والتي تشارك بدرجات متفاوتة في تقديم الدعم التقني لأبوظبي.
ولا يقتصر التعاون الحالي على الشق العسكري، بل امتد ليشمل "الأمن الغذائي" وضمان استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد، حيث علمت "الصحيفة الإنجليزية" بوجود جسر جوي مستمر يربط بين المغرب والإمارات، مخصص لدعم الأسواق الإماراتية بكافة احتياجاتها من المواد الغذائية الأساسية.
المصدر: الصحيفة العربية
