
الجهوية|متابعة
في خرجة اعلامية مثيرة اعتبرها البعض تدخل في سياق الحرب السياسية بين قادة حزب "التراكتور" ، قبيل اقل من شهر، من انعقاد مؤثمره الخامس 10/11 فبراير المقبل ببوزنيقة.
وجه البرلماني البامي صلاح الدين ابو الغالي، انتقادات شديدة للامين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، مصرحا بأنه" ليس رجل المرحلة و ان اعادة انتخابه ستؤدي الى إضعاف الحزب".
و كشف القيادي البامي صلاح الدين ابو الغالي في مقتطف من حواره مع "موقع LE360" حول امكانية تقديم ترشحه لأمانة حزب "التراكتور" خلال المؤثمر المقبل قال انه": لا يستبعد ترشحه " .
و اضاف ابو الغالي :" ليس لذي أي شئ ضد شخص عبد اللطيف وهبي، لكن ليس رجل المرحلة على رأس حزب الأصالة والمعاصرة، وأن الحزب سوف يضعف بشكل خطير إذا أعيد انتخابه لولاية ثانية. صمته الحالي، بعد هذه القضية، مطبق."،
و أردف عضو المكتب السياسي لحزب التراكتور :"فأنا أؤيده في الحكومة باسم البام كوزير للعدل، ولكن لو كنت مكانه فلن أترشح مرة أخرى خلال المؤتمر القادم لولاية ثانية على رأس الحزب. وهما شيئان مختلفان تماما".
و شدد المتحدث:" البام يحتاج إلى نوع مختلف من القيادة، خاصة لمناضليه، قيادة تلهمهم وتمنحهم الثقة في المستقبل. قيادة تلبي احتياجات المرحلة، مرحلة تتطلب الشفافية والإخلاص والنزاهة. كما تعلمون، التصورات هي كالجبال تترسخ في عقول الناس. ليس هناك فائدة من الرغبة في تغيير الأشخاص، عليك أن تجد أولئك الذين لديهم بالفعل ما تريد. هذا هو التوقيت. يقال إن التوقيت لا يرحم في السياسة. وأنا أعتقد ذلك أيضا".
و من جهة اخرى، استغرب العديد من المتتبعين للشأن السياسي من هذا الصمت الغير معهود على عبد اللطيف وهبي، في الرد على كل ما قاله رئيس عمالة ورئيس مجلس العمالة وجماعة مديونة بالدار البيضاء، وعضو المكتب السياسي للحزبه، و عضو في لجنة المالية بمجلس النواب.
و قرأ البعض، ان خرجة القيادي ابو الغالي في هذا التوقيت بالذات، قبل ايام قليلة من إنطلاق اشغال المؤثمر ، تدخل في سياق، تقديم اوراق اعتماده كمرشح منافس، و انتقاذاته الموجهة للأمين العام الحالي وهبي، رسالة موجهة الى خصوم هذا الاخير و الغاضبين منه، من داخل الحزب و خاصة مناضلي الحزب بالاقاليم الجنوبية، و ذلك في حالة عدم ترشح رئيسة برلمان الحزب المراة القوية فاطمة الزهراء المنصوري الأقرب للقيادة حزب الاصالة و المعاصرة خلال المرحلة المقبلة و إخراجه من تداعيات ضجة "اسكوبار الصحراء" التي دفعت أصوات تطالب بحله.