وكالة الجهوية للأنباء/الرباط
وزارة الشباب والرياضة تنصب على المغاربة إذ تعلن في برنامجها الرسمي أن مئات الآلاف من الأطفال سيستفيدون من المخيمات، ومؤشرات الواقع تبين أن العدد الإجمالي لن يتجاوز بضعة آلاف.
فكيف يعقل أن تلتزم هذه الوزارة بتوفير فضاءات التخييم في إطار شراكتها مع وزارة التربية الوطنية وتطلب بالمقابل من الجمعيات الوطنية توفير هذه الفضاءات بما يتطلب ذلك من إجراءات إدارية معقدة وضمانات ورسومات مالية يصعب على الجمعيات وفروعها توفيرها.
هل يعلم رئيس الحكومة أن وزارة التربية الوطنية تطلب من الجمعيات الراغبة في استغلال فضاءاتها من أجل التخييم دفع رسومات تقدر ب 20 درهم عن كل طفل بما يعني 4000 درهم عن مخيم يضم 200 فردا؟
هل يعلم رئيس الحكومة أن الوزارة تطلب من الجمعيات توفير ضمانة مالية قد تصل إلى 7000 درهم بدعوى دفع مصاريف الماء والكهرباء؟
هل يعلم رئيس حكومتنا الموقر أن هناك من يستغل برنامج "عطلة للجميع" من أجل التلاعب والابتزاز والاغتناء الشخصي؟
وفي الأخير وللتاريخ، فإني أدعو السيد رئيس الحكومة ووزيره المعني بالقطاع السيد رشيد الطالبي العلمي إلى تحمل مسؤوليتهما كاملة في هذه الأعطاب والاختلالات التي يعرفها هذا البرنامج التخييمي والذي بالمناسبة ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.
