اخر الاخبار

في اول كلمة له البرلماني بلفريج في مجلس النواب يحذر من مخاطر التصويت على القانون الاساسي للآتحاد الافريقي..هذا نص الكلمة


وكالة الجهوية للأنباء/الرباط
اول مداخلة لعمر بلافريج بالبرلمان :

مداخلتي في مجلس النواب، يوم الاربعاء 18 يناير 2017: 

مساء الخير،

السيد الرئيس،
السيدات النائبات، السادة النواب
السادة الوزراء 

أتناول اليوم الكلمة لأول مرة، تحت هذه القبة المحترمة و أنا جد سعيد أن يكون الموضوع هو موضوع القضية الوطنية الأولى بامتياز.

أتدخل اليوم و أنا متأثر. متأثر بثقل تاريخ عائلتي السياسية. 

عائلة الوطنية و الديمقراطية.

كيف لا أتذكر المهدي بنبركة و صورته في مدخل هذه القاعة.
كيف لا أتذكر معاركه الدولية من أجل النهوض بالعالم الثالث و بإفريقيا بالاخص.

كيف لا أتذكر عبد الرحيم بوعبيد و رفاقه، ابن سعيد آيت يدر و رفاقه، في السبعينات والثمانينات، حيث اتخذوا الموقف الصائب والشجاع رغم القمع الرهيب.

اليوم، رغم الجو السياسي المُقلق في بلادي المغرب،
رغم هذا الجو الذي يقودنا إلى المزيد من العزوف وإلى المزيد من التشاؤم،

 رغم هذا،
 استيقظت هذا الصباح وأنا سعيد سياسيا! 
ربما ليوم واحدٍ، لكني سعيد سياسيا اليوم.

سعيد لأننا مطالبون بمناقشة إستراتجية مصيرية لوطننا العزيز.
  وهذا هو دورنا كممثلين للامة.

اليوم، نحن مطالبون باتخاذ قرار مهم يدخُل في إستراتجية جديدة أو حديثة، اتجاه القارة الإفريقية من جهة و في الدفاع عن قضيتنا الوطنية من جهة أخرى.

1- في مجال تنمية علاقاتنا وحضورنا في القارة الافريقية على جميع المستويات، هذه إستراتجية إيجابية و طموحة. فأحيِّيها 100 في 100.

2- في مجال الدفاع عن قضيتنا الوطنية، الخطة المقترحة علينا و التي تنص على ضرورة وجودنا في جميع المؤسسات الدولية وعلى ضرورة فتح النقاش مع جميع الأطراف، حتى الأطراف المعادية لنا، هذه خطة شجاعة.

نعم شجاعة. لأن فيها بعض المخاطر. المصادقة على الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي فيها بعض المخاطر. المادتين 3 و 4 بالاخص. (النص الكامل للميثاق:http://au.int/en/sites/default/files/Constitutive%20act%20French-1.pdf

لكن نحن في فيدرالية اليسار الديمقراطي لم نخف من هذه المخاطر لأننا مقتنعون بقدرات شعبنا. مقتنعون بقدرات شعبنا على الدفاع عن حقه وعن وحدته الترابية.

لذلك، قرّرنا  في فيدرالية اليسار الديمقراطي بالتصويت بنعم على طلب المغرب بالدخول أو الرجوع الى الاتحاد الافريقي.

لكي اختم هذه المداخلة المقتضبة، بحكم النظام الداخلي، 

دعوني أحلم، أيها النائبات المحترمات، أيها النواب المحترمون.

دعوني أحلم بيوم من الأيام، يكون فيه للديمقراطية إجماعا مثل إجماعنا هذا اليوم، أو على الأقل أغلبية تحت هذه القبة المحترمة.

فالديمقراطية، هي الطريق الصحيح للنهوض بهذا الوطن،
الديمقراطية، هي الوسيلة لترسيخ الاستقرار الحقيقي،
والديمقراطية، إذا قمنا ببنائها في المغرب، سوف تصبح أفضل نموذج في إفريقيا وأعظم قوة نملكها تجاه الشركاء و الخصوم.

شكرا و السلام عليكم.
في اول كلمة له البرلماني بلفريج في مجلس النواب يحذر من مخاطر التصويت على القانون الاساسي للآتحاد الافريقي..هذا نص الكلمة في اول كلمة له البرلماني بلفريج في مجلس النواب يحذر من مخاطر التصويت على القانون الاساسي للآتحاد الافريقي..هذا نص الكلمة تم التقييم بواسطة eljihawya.ma فى 6:50 م التقييم: 5
يتم التشغيل بواسطة Blogger.