وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
المكان قاعة الاجتماعات فندق guelmim oasis palm الفاخر بعد رفض الترخيص بعقد اللقاء في قاعة المؤتمرات لاسباب موضوعية؛ الزمان امس الخميس؛ عرف اشغال اللقاء التواصلي الذي جمع زعيم حزب الحمامة عزيز اخنوش و بلقاء جماهير غفيرة من اتباع الحزب بجهة كلميم-وادنون حدثا بارزا و غير متوقعا من طرف العديد من النخب السياسية بالجهة و بالاخص الوسط الباعمراني هو حضور الرئيس المعزول للمجلس الجماعي سيدي افني و المعتقل السابق محمد الوحداني طبعا تواجد هذا الشخص بنشاط حزبي بعد ان اعتزل الممارسة السياسية و اكتفى بالنضال خارج الاطار شكل مادة اعلامية مهمة و خبر اثار نقاشات ساخنة و انقسامات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" و"الواتساب" منهم من رحب برجوع الاسد الباعمراني كما يحب محبيه بتسميته و من جهة اخرى ذهب البعض الى التعبير عن امتعاضه و القول ان الأسد "باع القضية" طبعا فالرجل كان رقما صعبا وسط الفعاليات المدنية و السياسية بالجهة؛ كرسه كل حياته و دفع جزءا منها في غياهب السجن دفاعا عن كرامة الانسان الباعمراني و تميز بكاريزمة نضالية فريدة و ثقافة عالية جعلت خصومه عاجزين عن فك رموزه؛لكن وجوده الامس بين مناضلي حزب الحمامة و إلقاءه كلمة حارقة أثارث اعجاب الحضور و سرق عدسات الكاميرات عن اخنوش و ان كان السيد محمد الوحداني لم يقلها صراحة و لكن لم يكن لهذا الحضور الا تفسير واحد؛ انه حسب تفاصيل كلمته اقتناعه بمواقف بأخنوش و عمله السياسي و معرفته به الدقيقة مند اكتر من 10 سنوات و ان صح إن وضع اخنوش يده في يد الوحداني ستبدأ لعبة قلب المعادلة السياسية و اقتحام الاحرار لاقليم سيدي افني معقل الاتحاد الاشتراكي الذي كان يأمل دوما بجلبه ضمن صفوفه و بعد هذا كله فانخراط محمد الوحداني ضمن حزب الاحرار سيمكنه مواصلة نضاله الاجتماعي من داخله ام ان استقطابه هو تقييده و سؤثي بنتائج عكسية على منطقة ايت باعمران و لن تجد من يصرخ لاجلها و يدافع عنها كما دافع عنها محمد الوحداني؛ و يرى مراقبيين ان هذا الاخير صعب ان يغامر بمساره النضالي فالرجل يدرس تماما كل خطواته فاختياره التوقيت لخرجته كان مناسبا و غاية في نفس يعقوب اذا كنا نعلم ان امكانية ذهاب المغرب الى انتخابات مبكرة بعد فشل الاطراف السياسية في تشكيل الحكومة و ان الاسد الباعمراني سيكون أكيد مرشح التجمع الوطني للاحرار باقليم سيدي افني في حالة إعادة الانتخابات و طبعا قبيلة ايت باعمران الشرفاء و الوطنيين سيدعمون ابنهم البار و بهذا سيكون الوحداني رجع الى الساحة السياسية ليحاصر أبطال يومياته ( يوميات السر التي نشرها على صفحته الرسمية بالفيسيوك يسرد فيها تفاصيل قصة اعتقاله و عزله و أبطالها ).
و هنا نقول انتهى الكلام و ابتدأ مخطط اغراس-أغراس القادم من جهة سوس-ماسة و عين صاحبه على جهة كلميم-وادنون و ان كانت اختيار لهجة معينة لتسميته تثير الجدل كونها نداء لأبناء منطقة معينة و هذا يحتاج توضيح اكثر من مهندسه.
