الجهوية|متابعة
تلقى المنتخب المغربي خبراً صادماً قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أكدت الفحوصات الطبية تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة على مستوى الركبة خلال المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج.
وأظهرت النتائج الطبية إصابة جناح ريال بيتيس الإسباني بالتواء في الرباط الجانبي الأنسي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي قد تُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ما يضع مشاركته في المونديال ضمن دائرة الشكوك الكبيرة.
وكان الزلزولي قد غادر أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول متأثراً بإصابة تعرض لها إثر تدخل قوي أثناء تنفيذ إحدى الركلات الركنية، وسط مخاوف كبيرة داخل الطاقم الفني والطبي للمنتخب المغربي.
وبعد تراجع التورم الذي حال دون تشخيص حالته بشكل دقيق مباشرة بعد المباراة، خضع اللاعب لسلسلة من الفحوصات المتخصصة التي كشفت طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
ووفقاً لما أورده موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، فإن فترة تعافي الزلزولي قد تمتد ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع، وهو ما يجعل لحاقه بمباريات دور المجموعات أمراً شبه مستحيل.
وتشكل هذه الإصابة ضربة قوية للمدرب محمد وهبي الذي كان يعول على السرعة والمهارات الفردية للزلزولي في الخط الأمامي، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب المغربي بالمونديال.
ومن المنتظر أن يواصل اللاعب الخضوع لمتابعة طبية دقيقة خلال الأيام المقبلة من أجل تحديد البرنامج العلاجي المناسب، في وقت تتزايد فيه المؤشرات حول غيابه عن البطولة العالمية.
