![]() |
| يمين الصورة: وزير التربية الوطنية محمد برادة يسار الصورة: المستشار البرلماني خليهن الكرش |
الجهوية|طانطان
فجر المستشار البرلماني خليهن الكرش، عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، معطيات صادمة حول “الاستغلال” الذي تتعرض له عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بطانطان، كاشفاً أن هذه الفئة تتقاضى أجراً شهرياً لا يتجاوز 600 درهم صافية، في وقت يعانين فيه من توقف صرف هذه المستحقات الهزيلة لما يناهز ثلاثة أشهر متتالية.
وجاء ذلك في سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني، إلى “محمد سعد برادة” وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سجل من خلاله أن العاملات يشتغلن في ظروف قاسية مقابل تعويض إجمالي قدره 750 درهماً عن ثلاث ساعات عمل يومياً، غير أن هذا المبلغ يخضع لاقتطاع يصل إلى 150 درهماً لفائدة التغطية الصحية، وهي الخدمة التي أكدت المراسلة البرلمانية عدم استفادة العاملات منها بشكل فعلي، ما يجعل الوضعية تتسم بـ”الهشاشة المركبة” التي دفعت المتضررات إلى خوض وقفات احتجاجية للمطالبة بحقوقهن الأساسية.
وانتقد خليهن الكرش استمرار تعثر صرف الأجور رغم الوعود المتكررة بتسوية الوضعية، معتبراً أن هذا الوضع يسائل بشكل مباشر مدى التزام الشركات المتعاقدة مع الوزارة بدفتر التحملات، ومشدداً على غياب المراقبة القبلية والبعدية لهذه الصفقات التي تمس كرامة فئة اجتماعية هشة.
وطالب البرلماني الوزارة الوصية بضرورة التدخل الاستعجالي لصرف المتأخرات المالية العالقة، مع اتخاذ تدابير حازمة لضمان احترام الشركات لالتزاماتها القانونية والاجتماعية تجاه العاملات، وتوفير تغطية صحية حقيقية تتناسب مع الاقتطاعات التي تطال أجورهن الزهيدة.

