الجهوية|وكالات
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم، قرارا اليوم الثلاثاء، ضد إسبانيا، بعد الأحداث التي شهدتها مباراة "لاروخا" مع مصر، في التوقف الدولي الأخير.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، لكن الجماهير الحاضرة في ملعب اللقاء، أطلقت صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخب المصري، ثم أطلقت هتافات مسيئة للإسلام.
وأدانت الحكومة الإسبانية، وكذلك الاتحاد الإسباني لكرة القدم، والكثير من الشخصيات الإسبانية وأبرزهم لويس دي لافوينتي، مدرب لاروخا، ونجم الفريق، لامين يامال، ما حدث في ملعب المباراة.
وفتحت شرطة كتالونيا، تحقيقا في تلك الأحداث، التي أثارت ردود فعل غاضبة في مصر وإسبانيا وغيرهما.
ووفقا لصحيفة "آس"، فقد أبدى الفيفا استيائه من الأحداث التي شهدتها المباراة، وقرر بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وخلال المباراة ضد مصر، تم ترديد هتافات عنصرية من المدرجات ("المسلم الذي لا يقفز") انتشرت في جميع أنحاء العالم وسيتم التحقيق فيها من قبل الفيفا.
سجّل الحكم الحوادث في تقرير المباراة، ما أدى إلى إحالة الأمر إلى لجنة الانضباط التابعة للفيفا.
وأكدت الصحيفة: "تتراوح العقوبات التي يواجهها الاتحاد الإسباني لكرة القدم بين غرامة مالية وإلزامه بعرض رسائل مناهضة للعنصرية في المباريات اللاحقة.. ومن غير المتوقع إغلاق الملعب أمام الجمهور في المباريات القادمة".
وحسب الصحيفة، يبدي الفيفا حزماً شديداً في مكافحة العنصرية. ففي الآونة الأخيرة، تابعت المنظمة التي يقودها جياني إنفانتينو بلا هوادة جميع القضايا المتعلقة بهذه المسألة.
ودعم الاتحاد الدولي، على سبيل المثال، فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، في نضاله ضد من وجّهوا إليه إهانات عنصرية في الملاعب، كما حدث في مباراة دوري أبطال أوروبا في لشبونة ضد بنفيكا، حيث اتهم اللاعب البرازيلي، منافسه بريستياني، بإهانته ووصفه بـ"القرد".
.jpeg)