الجهوية|حسان الجنفي
انخرط رجال ونساء القوات المساعدة بكلميم، اليوم الأتنين 23 يونيو 2025، في حملة التبرع بالدم، وذلك بمقر القيادة الجهوية للقوات المساعدة.
تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها رجال و نساء القوات المساعدة لخدمة المجتمع المحلي و الجهوي، وتقديم الدعم للمستشفيات، خصوصاً في ظل الزيادة الكبيرة في الطلب على الدم من قبل الحالات الطارئة والمرضى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل دوري. ولقد أثنى الدكتور رفيقي امين ممثل الوكالة الجهوية للدم و مشتقاته بجعة كلميم على هذه المبادرة، معربا عن امتنانه العميق لجميع المتبرعين الذين ساهموا في هذه الحملة الحيوية التي تساهم في إنقاذ الأرواح وتحقيق توازن في مخزون الدم. مؤكدا أن هذه الحملةالتبرع بالدم ، ترسخ الواجب المهني والإنساني لرجال القوات المساعدة . وأضاف رفيقي أن هذه المبادرة تركز على تشجيع المواطنين على الانخراط في الأعمال الإنسانية والتضامنية، مشيراً إلى أن “قطرة دم واحدة قد تساهم في إنقاذ حياة إنسان”. و لم يفوت الفرصة الدكتور رفيقي بتقديم الشكر لإدارة المفتشية العامة للقوات المساعدة و القيادة الجهوية و الاقليمية بكلميم على التجاوب الكبير و الانخراط في هاته الحملة الانسانية.
و من خلال ما عاينته جريدة "الجهوية" ، هذه الحملة أكدت مرة أخرى أن رجال و نساء القوات المساعدة في إقليم كلميم ليسوا فقط حماة للقانون والنظام العام ، بل هم أيضاً مصدر للعطاء والتضحية في سبيل خدمة المجتمع. إنها رسالة إنسانية تعكس روح التضامن والمشاركة في مواجهة التحديات الصحية، و أعطوا نمودجا في المواطنة، يعتمد عليها المواطنين للانخراط في مثل هذه المبادرات التي تساهم في بناء مجتمع متماسك ومؤازر.
ختاماً، أثبتت حملة التبرع بالدم التي انخرط بها القائد الجهوي و الاقليمي بكلميم كانا أول المتبرعين بالدم و قصا شريط هاته الحملة ، و هذا ما يؤكد بالفعل أن رجال القوات العمومية نساءا و رحالا و بجميع رتبهم دون استثناء ، هم أكثر من مجرد حراس للقانون و الامن؛ فهم أيضاً شركاء حقيقيون في العمل الإنساني، وعنوان للمسؤولية المجتمعية والتضامن، ليظلوا بذلك نموذجاً يُحتذى به في العطاء والإيثار.
وللإشارة، فقد شهدت عملية التبرع بالدم هذه، احترام جميع التدابير الضرورية والكفيلة بتوفير الشروط القصوى، التنظيمية والصحية، و التي اشرف عليها ممثل الوكالة الجهوية للدم و مستقاته بكلميم وادنون، لتمر العملية طبقا لما تتطلبه العملية من تدابير احترازية ذات بعد وقائي، ووفق بروتوكول منسجم مع القواعد الوقائية المعمول بها.
للتذكير، فإن هذه العملية تندرج في إطار تنفيذ برنامج سطرته الوكالة الجهوية للدم و مشتقاته بالجهة عبر تنظيم حملات تبرع بالدعم بجمبع اقاليم الجهة ، سعيا بتوفير هاته المادة الحيوية للمرتفقي و مرضى مراكز الاستشفائية و مراكز تحاقن الدم بالجهة..









.jpg)
.jpg)












































.jpg)
.jpg)



