الجهوية|متابعة
أفادت مصادر اعلامية اسبانية، أن ممثلو حكومة جزر الكناري ورجال الأعمال بالجزر سيعقدون اجتماعا هذا الأسبوع مع أعضاء من الحكومة المغربية لمواصلة العمل من أجل إعادة فتح الخط البحري بين الجزر وطرفاية.
وتضيف المصادر ذاتها، أن وفد مغربي برئاسة الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك، خالد الشرقاوي، سيتوجه إلى جزر الكناري، وسيعقد يوم الخميس11يناير، لقاء مع رئيس الحكومة المستقلة فرناندو كلافيجو، ومع المستشار الإقليمي للأشغال العامة والإسكان والتنقل، بابلو رودريغيز، والمدير العام للعلاقات مع أفريقيا، ومسؤولين آخرين.
وستمكن هذه اللقاءات من تحليل خطوط العمل التي انطلقت سنة 2023 لعودة الربط البحري بين جزر الكناري وطرفاية والذي وصفته حكومة جزر الكناري بأنه "استراتيجي لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والثقافية" بين الأرخبيل والمغرب.
جدير بالذكر، ان هذا المشروع الاقتصادي الحيوي، ساهمت بوجوده، القنصلة المغربية قي لاس بالماس، السيدة فتيحة كموري، و ذلك عقب، المباحثات المهمة التي جمعتها منتصف شهر دجنبر من سنة 2023، مع رئيس حكومة جزر الكناري، السيد فرناندو كلافيخو.
و كان ذلك الاجتماع، قد تركز على العلاقات بين المملكتين المغربية والاسبانية و خاصة بين جزر الكناري والمغرب.
و تهدف مساعي السيدة القنصلة فتيحة من هذا الاجتماع السالف الذكر، للرفع من وتيرة الاستعدادات للاطلاق الخط البحري بين طرفاية وفوينتيبنتورا، و الذي من شأنه ان يساهم في تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وبين جزر الكناري والمغرب ومع دول أخرى في المنطقة.


