وكالة الجهوية للأنباء/الرباط
أحكم "عبد القادر الكيحل" قبضته على اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، بعد أن حصد عددا كبيرا من المصوتين لصالحه في الشوط الأول من مؤتمر حزب "الإستقلال".
واستطاع "الكيحل" تجاوز مجموعة من الأسماء البارزة بالحزب، بما في ذلك "خليهن ولد الرشيد" الداعم الأكبر لمعارضي بقاء "شباط" على رأس الأمانة العامة لحزب "علال الفاسي".
وتروج أنباء في كواليس الحزب، عن تفاهم جديد بين "عبد القادر الكيحل" و"حميد شباط" حول تصويت "الكيحل" وأنصاره لصالح "شباط" في الشوط الثاني المرتقب لمؤتمر حزب "الميزان"، حيث الحسم في الصراع الدائر حول الأمانة العامة للحزب.
من جهة أخرى، توصل الموقع بمعلومات شبه مؤكدة مفادها أن تصرفات نجل "ولد الرشيد" في المؤتمر دفعت بالعديد من الأسماء المؤثرة داخل الحزب إلى الإصطفاف بجانب "شباط"، الذي يبدو أنه سيستحوذ على الأمانة العامة للمرة الثانية.
في حين، استخف مجموعة من معارضي "شباط" بهذا الطرح (تصويت الكيحل لصالحه واصطفاف أسماء وازنة معه)، معتبرين أن الأمر لا يعدو أن يكون شبيها بالغريق الذي يستنجد بقشة في محاولة منه للنجاة، مشددين(المعارضين) على أن "شباط" خسر كل أوراقه في سباقه نحو الأمانة العامة للحزب.
ولم يقف معارضو "شباط "عند هذا السقف(خسارته لمعركة الأمانة العامة)، بل أكدوا على أنه سيحاكم مباشرة بعد انتهاء المؤتمر على جرائمه المالية، السياسية، التنظيمية، التي ارتكبها في حق حزب وطني وتاريخي كحزب "الإستقلال"، على حد تعبيرهم.
للإشارة، فجميع المتتبعين لمؤتمر حزب "الإستقلال" أجمعوا على أن التفاهم بين "شباط" والخط الثالث داخل الحزب الذي يمثله "الكيحل" وأنصاره، سيؤدي حتما إلى حسم صراع الأمانة العامة بحزب "علال الفاسي" لصالح "حميد شباط" حسب تأكيداتهم(المتتبعين)...فهل سيكذب "شباط" جميع التكهنات ويعود بقوة على رأس حزب يعتبر من أعرق الأحزاب المغربية...؟
