وكالة الجهوية للأنباء/ابراهيم شيخام
احتلال الملك العمومي ﻫﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺜﺎﺭ ﺳﺨﻂ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ والزوار ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ بمدينة جرادة ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﻣﺤﺘﻼ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺠﻮﻟﻴﻦ أمام المارشي وحتى امام وكالة البنك التجاري ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺮﺟﺎ ﻓﻲ ﺗﺸﺘﻴﺘﻬﻢ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﻄﺎﺭﺩﺗﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﺣﺪﺓ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺍﺕ.
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﺟﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ اصبحت تطرح ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻋﻦ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﻫﺎﺗﻪ " ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﻜﺔ " ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻌﻬﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺜﻞ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎعة ﺗﺆﻛﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﺎﺋﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻠﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻻ ﻏﻴﺮ ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺺ ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ؟ ﺃﻟﻢ ﻳﻘﺘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻮﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺮﻭﺍ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﺑﺪﻭﻥ وجه حق؟



