وكالة الجهوية للأنباء/جزر الكناري
ردا على كثرة التأويلات حسب تعبيرها التي شاعت على خلفية انتقالها من صفوص معارضة بلفقيه الى اغلبية ببنوعيدة كتبت قبل قليل العضوة بمجلس جهة كلميم وادنون و المحسوبة على حزب التراكتور ابتسام بندريس على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تعلل اسباب التحاقها بالأغلبية و هذا نص التدوينة:
"مضطرة للخروج من اجواء العطلة ولو لدقائق معدودة لاوضح للرأي العام الوطني والمحلي وحتى لكل متتبعي حسابي الفيس بوكي ان كل ما يروج في بعض المنابر الاعلامية والصفحات الفيسبوكية من الضغوطات التي تعرضت لها لانتقل من صف المعارضة الى صف الاغلبية في المجلس الجهوي كلميم وادنون هي صحيحة في شقها الاول فالضغوطات عديدة اولها ضغوطات الضمير الحي الذي لاحظ ان قطار المعارضة قد زاغ عن الطريق الصحيح واصبحت تقف حجرة عثرة امام مصلحة الجهة وساكنتها وتتفنن في نسج الخطط المحبوكة لا لشيء فقط من اجل افشال التجربة التي يقودها الرئيس الشاب عبد الرحيم بوعيدة،ثم ضغوطات الشارع والرأي العام الذي ادلى اول يوم بصوته لي متمنيا ان اسعى لتنمية الجهة عامة واقليم سيدي افني خاصة والمساعدة قدر المستطاع على الرقي بالحياة اليومية وتحسين ظروفها...هي اذن ضغوطات منطقية ولا تمت بصلة بكل ما اثير من طرف اطراف لها حسابات ضيقة هدفها الوحيد والاوحد افشال اي مسؤول او منتخب يسعى الى تنمية المنطقة حتى يتسنى لها الظهور بمظهر البطل المغوار والمنقد الشجاع للجهة ككل.اتمنى ان تكون رسالتي قد وصلت لمن يهمهم الامر..والان عودة لجو العطلة والراحة وهاته بعض صور رحلتي ايها الرائعون والرائعات."

