وكالة الجهوية لأنباء/موريتانيا
كتب القيادي السابق بجبهة البوليساريو مصطفى ولد سلمى على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" تدوينة يعترف فيها بقوة المغرب في تدبير النزاع المفتعل لقضية الصحراء المغربية و إفشاله لكل الخطط التي تقوم بها الجبهة الإنفصالية و هذا نص التدوينة:
"هنيئا للمغرب على قوته فالحق ما شهد به اﻻعداء
لم يجد زعيم البوليساريو الجديد القديم، ما يبرر به فشله في اول سنة من حكمه غير تعليق كل اخفاقات و فشاﻻت ادارته على فعل ما يسميه بال"عدو المغربي" خارج و داخل المخيمات.
فقد استعاد المغرب مقعده اﻻفريقي باغلبية مريحة بعدما كانت البوليساريو تسوق ان اﻻتحاد اﻻفريقي لن يقبل بالمغرب ﻻنه "يحتل جزء من اراضي دولة افريقية"
و انسحبت قواتها من الكركرات فيما يشبه الفرار، بعد ان كانوا يسوقون انها مناطق محررة و انهم ماكثون بها الى اﻻبد.
و معتقلوا كديم ازيك لم تفلح رسائل التباكي التي بعث بها الزعيم الى اﻻمم المتحدة في تغيير وضعهم عدا اعادة محاكمتهم في محكمة مدنية ثبتت عليهم نفس اﻻحكام تقريبا.
و تفاقم ازمة العطش، و نقص المؤن و الفوضى اﻻمنية بالمخيمات.
امام هذه المعطيات لم يجد زعيم البوليساريو ما يشجع به ساكنة المخيمات على الصبر على ادارته الفاشلة و على صعوبة و طول امد لجوئهم غير ترهيبهم من هذا ال" عدو " القوي، بتكراره لنفس جملة الترهيب في كافة خطاباته في تجمعات المخيمات الخمسة:
ﻻ يشك احد منكم ان المغرب تغير، اهداف المغرب لم تتغير منذ اليوم اﻻول و هي ابادة الشعب الصحراوي و احتﻻل ارضه و نهب ثرواته.
فماذا ينتظر سكان المخيمات الصحراوية لم يقدم لهم غير الشكوى من قوة خصه، و تأثيره حتى على داخل المخيمات التي تحميها قوات الزعيم باﻻضافة الى اﻻف الجنود الجزائريين و انعزالها في الخلاء؟"
