وكالة الجهوية للأنباء/أسا الزاك
عبرت مجموعة من فعاليات اقليم أسا الزاك من ضمنهم منتخبين سياسيين و مدونين من خلال صفحاتهم بموقع التواصل الاجتماعي عن إمتعاضهم و استيائهم من ادارة قناة العيون -كلميم- على خلفية تجاهلها لتغطية الحدث الرياضي الكبير و الذي حققه فريق مولود اسا على أثر صعوده الى قسم الهواة و بهذا الإنجاز اصبح فريق مولود اسا الممثل الوحيد للجهات الثلاث الصحراوية؛كل هذا لم يقنع مسؤولي قناة العيون -كلميم- و لم يلزم ضميرهم المهني من متابعة الحدث و انجاز روبورطاج عن الفريق و تغطية الاستقبال الكبير الذي حضي به من طرف جماهيره باسا الزاك؛ لكن قناتنا تأخرت و كعادتها على مواكبة الأنشطة البارزة بإقليمنا.
و بناءا على ذلك فما قامت به ادارة قناة العيون -كلميم- ضد فريق مولود اسا يعد فعل فاضح و مشين يوضح بالملموس الانتقائية و التمييز في التعامل بين اقاليم الصحراء و ذلك بسبب غياب إدارة مسؤولة و مهنية تقفز بالقناة الى مستوى تطلعات ساكنة جهة كلميم وادنون طبعا و ان توفرت فأكيد ستفرز عن منتوج إعلامي احسن مما نراه حاليا و لا تغرينا متابعته.
و اذا كنا نعلم في الاصل انه من الاسباب الواقعية لتأسيس قناة تلفزية مقرها بالعيون هو مواكبة المسار التنموي للاقاليم الجنوبية دون استثناء و نقل الصورة عن التحول الجذري الذي عرفته اقاليمنا الجنوبية الى الخارج في شتى المجالات السياسية،الرياضية،الاقتصادية و التقافية و الاجتماعية طبعا مع تحفظ بخصوص اقليم اسا الزاك فهذا الاقليم لازال يحتوي على نسب مفزعة من الفقر و الهشاشة و البطالة و تدني في مستوى الخدمات الطبية و المؤسساتية مقارنة مع باقي الاقاليم الصحراوية.
اعتقد انه اذا كنا نرغب و بشكل جدي تجاوز الاخطاء المهنية و معالجة اشكالية المنتوج الاعلامي التسويقي لقناة العيون لابد من إعادة النظر في هيكلة ادارتها لان الرداءة الاعلامية التي تسوقها يدفع جل ساكنة الصحراء النفور عن متابعتها؛ لإفتقارها لمزايا كثيرة لتكون قناة إعلامية في المستوى المطلوب، فهو بحسب ما نرى لا تزال تفتقد إلى سياسة اعلامية حديثة تحقق استقطابا كبيرا وتؤثر في المشاهد لا من حيث المضمون ولا من حيث الشكل و تعمل على ضرورة تجاوز السطحية و ملامسة العمق بعيدا عن التحكم المخزني (remote control)و كذلك لابد من جلب ادارة ذات كفاءة و خبرة كافية لترقى بالمستوى المطلوب في التنافس الاعلامي و النهوض بمستخدميها من الناحية الاجتماعية و تسوية وضعياتهم الوظيفية (مستخدمين؛تقنيين؛سائقين بالقناة..) دون استتناء و نقطة اخرى هي الأهم لابد من العمل على بلورة رؤية اعلامية استراتيجية للقناة المذكورة تحاول من خلالها تجاوز رداءة موادها الإعلامية و الرقي بجودة منتوجها دون الاغفال على مسالة مهمة و تتجلى في التعاطي مع اخبار الجهات الثلاث الصحراوية بشكل متساوي بعيدا على سياسة التفضيل و المحاباة و هذا هو الخطأ المهني الجسيم الذي وقعت فيه ؛بعد تجاهل انجاز متميز لفريق اسا الزاك الذي لا يمكن القفز عنه دون جواب صريح من ادراة قناة العيون و الاعتذار لساكنة الاقليم و التعهد على الا يتكرر ذلك مرة اخرى.
بعض تدوينات سياسيين و منتخبين و فعاليات مدنية على خلفية تصرف قناة العيون كلميم اتجاه فريق مولودية أسا:





