وكالة الجهوية للأنباء/الرباط
علم موقع "وكالة الجهوية للأنباء" من مصادر إتحادية ان القيادي الاشتراكي و الكاتب الاول السابق عبد الواحد الراضي بدأ في مبادرة الوساطة بين إدريس لشكر و قادة الحركة التصحيحية العشرة "المتمردين" الموقعين على البيان التأسيسي و التي يتزعمهم بلفقيه عبد الوهاب و تأتي هاته الوساطة المتأخرة بعد ان وصل الخلاف السياسي داخل البيت الاشتراكي الى الاقتراب من حالة اللاعودة بعد الخرجات الاعلامية الطاحنة و سياسة "نشر الغسيل" بالاضافة الى ذلك حرب بلاغات سحب الشرعية و بلاغات حالة التنافي.
و في سياق كل ما حدث ؛تأتي خطوة اكبر معمر من داخل البرلمان المغربي لرأب الصدع بين الاخوة الاعداء مع بدأ اتصالاته مع "المتمردين العشرة على لشكر" و الذين طالبوا بإعادة صياغة المقررات التنظيمية و التوجيهية للمؤتمر العاشر للحزب و هذا الاجراء الاستباقي يرى فيه لشكر قطع الطريق عنه لولاية تانية و خلوده فى رئاسة الكتابة الاولى لحزب عبد الرحيم بوعبيد.
و تؤكد مصادرنا ان اتصالات التصالح و تقارب وجهات النظر و التي يجريها الاشتراكي عبد الواحد الراضي بين خط لشكر و خط بلفقيه لن تكون يسيرة مع طموحات الزعامة و نوايا التموقع التي يخفيها كل منهما (لشكر و بلفقيه) و لهذا تبقى مهمة الوسيط عبد الواحد مستحيلة مع استحالة انعقاد المؤتمر للحزب المقرر عقد يوم 19.20.21 من شهر القادم.
