وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
كشفت مصادر اعلامية ان الصور التي تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" و "الواتساب" ؛قيل انها لجلالة الملك محمد السادس رفقة عائلته الصغيرة خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية بأحد شواطئ ولاية ميامي.
و رغم أن جلالة الملك اعتاد على أخذ صور بكل بقاع العالم مع معجبين بالملك أو مواطنين مغاربة أو غيرهم ممن يلتقون به، إلا أن الصور الأخيرة أثارت جدلا واسعا لأنها صور مفبركة ليس إلا.
لكن في جميع الأحوال تبقى الجهة التي تفبرك هده الصور أو تعمد إلى فبركة صور جلالة الملك في مناسبات عديدة قد فشلت بشكل كبير في محاولة الإساءة لشخص جلالة الملك الذي بصم تواجده و جولاته و زياراته الرسمية و غير الرسمية بنجاحات منقطعة النظير نتجت عنها انتكاسات متتالية لأعداء المغرب و لكل المتربصين بالمملكة.
و لعل هذا ما يدفع بمثل هؤلاء المفبركين لبعض الصور الملكية لركوب هذا النوع من الفبركة بعد انقضاء أساليب التهجم و الكذب و التضليل.
فالصورة التي نوردها تؤكد بالملموس أن ثمة فبركة للصور بشكل فضيع و بشكل يوضح أن شوكة كبيرة في حلق العدو و المتربص وضعتها السياسة الملكية الرشيدة التي بوأت المملكة المغربية مكانة مرموقة و جمعت حولها اعترافا دوليا بالديبلوماسية المغربية التي يقودها الملك محمد السادس.
و في الاخير لا يسعنا القول الا ان الجهة المفبركة للصور اصبحت مكشوفة من كثرة الاخفاقات و الضربات المتتالية التي تتلقاها من طرف المغرب في جميع المجالات لم تجد الا الوسائل الخبيثة لمجابهة المغرب و هذا لن يثني المغاربة عن مواصلة مسيرة تقدم المغرب رفقة عاهل البلاد الملك محمد السادس.

