وكالة الجهوية للأنباء/بوزنيقة
بعد انتظار لاكتر من 10 ساعات انتهى قبل قليل اجتماع المجلس الوطني الاستثنائي لحزب المصباح هذا اليوم الذي دعى إليه مجلس الامانة العامة للحزب للرد على قرار الملك بإبعاد بنكيران من رئاسة الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني مكانه.
واتفق أعضاء المجلس الوطني بما يشبه الإجماع على تفويض الأمانة العامة فيما يخص تركيبة الأغلبية المقبلة ومنهجية التفاوض مع الاحزاب.
لكن جل المداخلات التي عرفها الإجتماع الذي استغرق 11 ساعة ذهبت في اتجاه رفض دخول الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة، لأن دخول حزب لشكر للحكومة، معناه تحميل بنكيران مسوولية البلوكاج الذي أخر خروج الحكومة لمدة خمسة اشهر و هذا اعتراف ضمني بان بنكيران هو المسؤول الاول و الاخير عن البلوكاج و حسب المراقبين فالاشتراطات السابقة لحزب البيجيدي لن تتغير و يبقى الاصرار على عدم اشراك حزب لشكر هو السائد.
من جهة اخرى أجمع مناضلو المصباح على رفع القبعة للسيد بنكيران الذي رفض الانبطاح امام التحكم وتشكيل الحكومة بحسب نتائج الاقتراع ومقتضيات الدستور و ارادة الشعب
