على اثر الحريق الذي نشب ليلة امس بسوق الخضر بحي مولاي علي الشريف بتاوريرت و الذي فتحت النيابة العامة تحقيقا معمقا لمعرفة ملابساته؛ فقد عرفت المحلات التجارية لبيع الملابس المستعملة و الجديدة المحادية لسوق المحروق عمليات سرق و نهب من طرف مجموعة من اللصوص مستغلين الفوضى و الهلع الذي حصل اتناء اشتعال النار فقد عمد هؤلاء المجرمين و الخارجين عن القانون الى فتح المحلات التي لم تصلها النار بالقوة و حمل ما استطاعوا سلبه و نهبه بكل سادية وقحة و العبث بارزاق فئة معوزة تأخد من هاته المحالات التجارية مصدرها عيشها الوحيد و منهم من على ذمته قروض كان قد اقترضها لترويج تجارته و كيف سيتم تسديدها بعد ان سلب منه رأسماله حسب ما اخبرتنا به مصادرنا. ( الصور غنية عن كل كلام).
و تضيف مصادرنا انه فقد طالب اصحاب المحلات المنهوبة من رجال الحموشي بتاوريرت الاسراع بالقبض على المتورطين في سلب مصدر قوتهم اليومي الوحيد و قوت أبناءهم للتحقيق معهم و تقديمهم للعدالة عقابا لما اقترفوه في حق مصدر عيش تجار يعانون أصلا من ركود اقتصادي تعاني منه مدينة تاوريرت.










