وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
في تطور خطير لما يقع في منطقة الكركرات بالصحراء المغربية عقب الاستفزازات المقصودة من طرف مليشيات جبهة البوليساريو المتطرفة و بعد التحدير الذي رفعه الملك محمد السادس خلال مكالمة هاتفية أول أمس مع الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس سارع هذا الاخير الى حمل كلام العاهل المغربي بمحمل الجد و هذا ما يؤكده قراره الى دعوة البوليساريو الى سحب جميع عناصرها المسلحة من المنطقة العازلة دون شروط في أقرب وقت.
تجدر الاشارة الى ان جبهة البوليساريو المتطرفة تحاول التشويش رفقة ممولها الجزائر على الانتصارات الملكية الاقتصادية و السياسية خلال جولاته المستمرة التي يقوم بها جلالته هاته الايام بالقارة الافريقية و التي دفعت بالانفصاليين ان يفقدوا صوابهم و مواصلة إستفزازتهم اليائسة للمملكة المغربية إلا أن قوات الدرك الحربي المغربي (الصورة) كانت لها بالمرصاد و أنتقلت بشكل سريع الى منطقة الكركرات لمراقبة تحركات الانفصاليين و للتدخل اذا اقتضى الأمر لوقف استفزازتهم للصحراء المغربية.

