وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
الي كل من انساقوا مع الطرح الجزائري بكون المغرب سيقبل الجلوس الى جانب ممثلي البوليساريو الوهمية على نفس المسافة داخل الاتحاد الافريقي، الشيء الذي يشكل بالنسبة للمغرب قبولا بالواقع و ليس انتصارا،
أقول لهم أن المغرب بفضل الديبلوماسية الملكية الحكيمة و كما كان محسوما أستطاع استعادة مكانته ليكون عضوا فاعلا داخل الاتحاد الافريقي و ليس لمجرد الانضمام، و اول خطوة من طرف المغرب ستدفع باتجاه اصلاح أخطاء هذا الاخير (الاتحاد الافريقي) اذ ان تجميد عضوية دولة السراب باتت تقتضيه مصداقية الاتحاد الافريقي نفسه امام الافارقة وامام العالم، إذ كيف يقبل بعضوية كيان لا تعترف به الا الأقلية (اقل من 10دول) وتطالب الاغلبية رسميا وعلنا بطرده.
وقد قال أحد رؤساء دولة إفريقية في الدورة 27 للقمة : ان البوليساريو لا تعترف به جامعة الدول العربية رغم انه يسمي نفسه ” جمهورية عربية “، ولا تعترف به منظمة المؤتمر الإسلامي، ولا تعترف به الامم المتحدة “. وهذه تحسب على الاتحاد الافريقي وليس له، و من هنا باتت مسالة طرد الكيان الوهمي وقت فقط.
تنص المادة 32 من القانون الأساسي للاتحاد الأفريقي انه يجوز لأية دولة عضو تقديم مقترحات لتعديل أو مراجعة هذا القانون..ويتم إقرار التعديلات والمراجعة من جانب مؤتمر الاتحاد بالإجماع، أو بأغلبية الثلثين في حالة تعذر ذلك".
بناء على هذه المادة فإن المغرب تنتظره معركة مصيرية من أجل تعديل المواد التي لا تخدم المصالح الاستراتيجية للوحدة الترابية للمملكة و بفضل الديبلوماسية الملكية الحكيمة فالمغرب سينظف الاتحاد الافريقي من مرتزقة البوليساريو و اخضاع داعميها (الجزائر،جنوب افريقيا ) الى الامر الواقع بان المملكة المغربية اصبحت قوة اقليمية و دولية مؤثرة في السياسة العالمية و قوة اقتصادية صاعدة في ظل الحكم الشيد الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
حفظك الله يا مولاي للمغرب و المغاربة
حفظك الله يا مولاي للمغرب و المغاربة
