وكالة الجهوية للأنباء/الصحراء المغربية
المناورة التي مررها المغرب ضد الخصوم هي في طريقها الصحيح، و في انتظار رد الامين العام للامم المتحدة، فليس ببعيد ان تفسد على قيادة البوليساريو احتفالاتها بالذكرى 41 لتاسيس الجبهة، الاحتفال الذي يتزامن مع تضييق الخناق على العصابة، وهي بزعامة ابراهيم غالي الممنوع من السفر باتجاه اوروبا،
المناورة التي مررها المغرب حيث ابدى التجاوب السريع مع قرار الامين العام الاممي الجديد، و هو قرار بالفعل يستحق التنويه، حيث اعاد الاسماء الى مسمياتها، من قبيل التوضيح بان المنطقة العازلة هي تحت مراقبة المينورسو، حيث يحق للمغرب نشر قواته في حالة تعذر العمل ببنود وقف اطلاق النار، وهو عكس ما مررته البوليساريو سابقا، بتسمية تلك المناطق بالمحررة .
التجاوب السريع مع هذا القرار يوضح كيف كان المغرب في انتظار هذا المكسب الذي من شانه التوضيح بان ميلشيات البوليساريو لا تستحق تمثيلية بالامم المتحدة باعتبارها تتصرف بمنهاج العصابة و قطاع الطرق، و هي تساوم الامم المتحدة بقطع طريق شرياني لا يربط المغرب فقط بإفريقيا، و انما كل اوروبا، و الجديد بعدما جن جنون افراد العصابة، بادرو بالاقدام على رشق العابرين بالحجارة، كل تلك المعطيات بحث عنها المغرب سابقا من اجل توريط الجزائر الحاضنة الارهاب، امام المنتظم الدولي، و اسقاط ورقة التوت عنها.
و المعركة القادمة داخل اروقة الامم المتحدة لخير دليل على ذلك.
