وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
لم يصدق حزب العدالة و التنمية و كتائبه انفسهم ان يحصلوا على فرصة العمر لاخراج انفسهم من نفق الفشل السياسي المفضوح على أكثر من 5 اشهر في تشكيل الحكومة التي كلفهم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس فلم يجدوا إلا الصحفي مقدم برنامج "ضيف الاولى" محمد التيجيني في اخر حلقة عندما استضاف رئيس فريق الاصالة و المعاصرة بمجلس المستشارين السيد عزيز بنعزوز ليعلقوا شماعة فشلهم و يتنفسوا الصعداء بعد ضربات الفضح المتتالية التي تلقاها من جميع خصومهم السياسيين بخصوص مسار مشاورات تشكيل الحكومة المتعثرة و الذي ألزمهم السكوت لمدة طويلة كانوا ينتظروا قنص اي فرصة ليركبوا عليها و يبدأوا بالتباكي على الشعب المغربي و اعطاء الضوء الاخضر بإنطلاق جولة جديدة لكتائبهم الالكترونية من داخل المغرب و خارجه بالترويج لافكار المؤامرة التي يتعرض على حزبهم لعلا عسى ان يفوزوا بعطف الشارع المغربي الذي هو اصلا سئم من سياستي الركوب على الدين و الشعبوية التي اصبح ينهجها حزب العدالة و التنمية دفاعا مصالحه الغير معلنة.فالتساؤل الذي يطرح نفسه بشدة لماذا البيجيدين هاجموا مقدم البرنامج محمد التيجيني طبقا للمثل الصحراوي الحساني "خلاو الجمل و حكرو على الراحلة" و لم يستطيعوا الرد و لو بكلمة على ضيفه بنعزوز الذي اخرسهم و أغرقهم بانواع الاتهامات و واجههم بعبارات يتحمل مسؤوليتها الضيف و ليس مقدمه (الشاي.العبث...) زد على ذلك ان رئيس فريق حزبه كشف حقائق كان يخفوها اعضاء حزب السيد رئيس الحكومة المعين؛ طبعا لن يستطيعوا لانهم يتفادون مواجهة إلياس العماري في ظل حالة إخفاق هم السياسي الواضح و لانهم يعلمون ان فتح جبهة البام في ظرفيه ما بعد انتهاء الكلام سيكون بمثابة التوقيع على نهاية حزب عظيم و لن ينفعه حينها خربشات ذراعهم الإعلامي توفيق بوعشرين أو ذغدغة بعص تدوينات بعض الصحفيين من داحل تلفزة ضيف الاولى (خوك في الحرفة عدوك) ذهب أحد مقدمي الاخبارالى التبرأ منه.
فالاعلامي المتمرس ابن منطقة الشرق التيجيني لا ينكر احد انه نقطة الضوء الوحيدة في برامج الشركة الوطنية للتلفزة المغربية و لا يمكن للائم أن يلومه لانه في كل حلقة يستدعي احد اعضاء الحزب الحاكم لتمكينهم من حق الرد و الدفاع عن انفسهم و التعقيب على الاتهامات التي تطولهم الا انهم ككل مرة يتخلفوا بعد تعهدهم بالحضور كما فعل لحسن الداودي اخر مرة عندما برر عدم حضوره لبلاطو الاولى بانه يقاطع البرنامج بحجة أن مقدمه يستهدف الحزب و يخدم أجندة أطراف سياسية مناوئة لحزب العدالة و التنمية ؛و طبعا سعادة الوزير لا يصدقه الا انصاره و هو يعلم و نحن نعلم ان التيجيني متمكن و محترف في التقديم و لذلك تخلف عن الموعد تفاديا للسقوط في مستنقع أسئلته؛ لكل هاته اختاروا البديل للرد هو الركوب على تقرير الهاكا الغير متوازن للقفز على سور التيجيني القصير و الابتعاد من مجاراة سور إلياس العظيم ؛في هذا تبقى مصداقية هاته المؤسسة موقوفة التنفيذ في ظل الحديث عن انتهاء مدة صلاحية مكتبها؛ و أختم مقالي للاعلامي محمد التيجيني ابن الجهة الشرقية بمثل تونسي يقول "اذا ركلك الناس فأعلم أنك في المقدمة"..
انتهى الكلام
فالاعلامي المتمرس ابن منطقة الشرق التيجيني لا ينكر احد انه نقطة الضوء الوحيدة في برامج الشركة الوطنية للتلفزة المغربية و لا يمكن للائم أن يلومه لانه في كل حلقة يستدعي احد اعضاء الحزب الحاكم لتمكينهم من حق الرد و الدفاع عن انفسهم و التعقيب على الاتهامات التي تطولهم الا انهم ككل مرة يتخلفوا بعد تعهدهم بالحضور كما فعل لحسن الداودي اخر مرة عندما برر عدم حضوره لبلاطو الاولى بانه يقاطع البرنامج بحجة أن مقدمه يستهدف الحزب و يخدم أجندة أطراف سياسية مناوئة لحزب العدالة و التنمية ؛و طبعا سعادة الوزير لا يصدقه الا انصاره و هو يعلم و نحن نعلم ان التيجيني متمكن و محترف في التقديم و لذلك تخلف عن الموعد تفاديا للسقوط في مستنقع أسئلته؛ لكل هاته اختاروا البديل للرد هو الركوب على تقرير الهاكا الغير متوازن للقفز على سور التيجيني القصير و الابتعاد من مجاراة سور إلياس العظيم ؛في هذا تبقى مصداقية هاته المؤسسة موقوفة التنفيذ في ظل الحديث عن انتهاء مدة صلاحية مكتبها؛ و أختم مقالي للاعلامي محمد التيجيني ابن الجهة الشرقية بمثل تونسي يقول "اذا ركلك الناس فأعلم أنك في المقدمة"..
انتهى الكلام

