وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
كانت مفاجئة مثيرة للانتباه للراي العام بجهة كلميم وادنون و طرحت عدة تساؤلات ان تغيب العضوة الباعمرانية لجهة كلميم وادنون لطيفة الوحداني المحسوبة على فريق المعارضة بالمجلس الجهوي لحهة كلميم وادنون بقيادة المستشار عبد الوهاب بلفقيه و عدم مرافقة الوفد المعارض لحضور أشغال المنتدى البرلماني الدولي التاني للعدالة الاجتماعية و الذي انعقد يوم الاتنين 20 فبراير بمجلس المستشارين تجدر الاشارة الى الملك محمد السادس بعث برسالة للمشاركين في المنتدى ألقاها رئيس مجلس المستشارين حميد بنشماس .
رجوعا لغياب العضوة الباعمرانية و في قراءة تحليلية للغياب الملفت للسياسية المتمرسة لطيفة الوحداني له عدة دوافع و لا اعتقد انه هناك غيرها فالسيدة العضوة أختارت المناسبات بدقة منها ظرفية تاشير الداخلية لميزانية 2017 لجهة كلميم وادنون بعد رفضها سلفا ؛و العاصفة الاعلامية القادمة من الشمال (مايسة ناجي سلامة) و مقال موقع "الأول" للرد المناسب و المدروس بحنكة سياسية عالية على المستشار بلفقيه بغية تقليم اظافره اتجاه قبيلة ايت باعمران و دعما لما يتعرض له شقيقها الرئيس المعزول محمد الوحداني (حسب بيانات الاضراب (1.2.3)عن الطعام الاخير له).
طبعا فالعضوة الجهوية لطيفة الوحداني لا تختلف الاراء على انها من العضوات القليلات النشيطات من ضمن فريق المعارضة و اللواتي يتميزن بكاريزما سياسية عالية لمعالجة قضايا ساكنة الجهة و على الاخص بتراب ايت باعمران فغيابها الاخير لرحلة الرباط يحمل عدة ميساجات غير مشفرة و واضحة موجهة للمستشار بلفقيه بان ولائها للحزب كعضوة إشتراكية المبدأ و المرجع و ليس ولائها لشخصه ودفعه إلى اعادة النظر في سياسته اتجاه عائلة الوحداني أم ان فك الارتباط السياسي الجهوي و ليس الحزبي سيكون خيارا مطروحا في الايام القادمة كدواء ناجع لعلاج الغطرسة السياسية و الاستحواذ على الكلمة من داخل المعارضة للمجلس و و عدم رضاها الصريح لفرملة السير العادي للجهة و حيثيات بلوكاجها.
و ان تم فعلا هذا الطلاق السياسي بين العضوة لطيفة الوحداني و المستشار بلفقيه و حسب معلومتنا المؤكدة هو الأرجح؛لان الفجوة الخلافية كبيرة و تتفاقم بشكل سريع و بذلك سيفقد الفريق الجهوي المعارض لعنصر مؤثر كان نقطة ضوء وحيدة ضمن صفوفه لكن السؤال المطروح هل المشهد السياسي سيتغير و نرى العضوة الباعمرانية الشرسة تتمرد و تصبح الرقم الصعب كرد فعل منها و ان تأخر حسب المراقبين السياسيين على ما يتعرض لها شقيقها من مضايقات و تقرر اخيرا الاصطفاف الى جنبه في معركاته المقبلة و الدفاع عن قناعاته التي كافح من اجلها و دفع ثمنها سجنه و عزله المطبوخ من رئاسة المجلس البلدي لسيدي افني و تعلن انضمامها الى فريق الاغلبية المشتت اصلا و الغير جاهز لإستقبالها بفعل ما يقع داخل صفوفه هو الاخر من استفراد قيادته بالسلطة في المجلس الجهوي حسب تصريح احدهم.
لكل هاته الاسباب الواقعية و المنطقية التي سردناها نصبح على يقين ان الخريطة السياسية المقبلة لمجلس الجهوي كلميم وادنون ستعرف اعادة النظر من داخل صفوف فريق المعارضة لانه تمرد اللبؤة الباعمرانية المتوقع على بلفقيه سيكون له ما بعده و ان موعد 2107/3/6 لقريب و تتضح الرؤية و نعرف الاسباب الحقيقة لغياب العضوة لطيفة الوحداني الغير اعتيادي ضمن لائحة وفد رئيس الجلسة الختامية للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين.



