وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
وبعد التدوينتان المثيرتان للجدل الاولى للعضو الجهوي " الاستاذ عالي بوتا " و الاخرى تدوينة زوجه إحدى نائباته السيدرئيس الجهة المحسوبين على الاغلبية و تستمر حرب التدوينات الفيسبوكية لتحليل الوضع الداخلي لجهة كلميم وادنون و اخرها تدوينة "العضوة الباعمرانية الشرسة"بالمجلس الجهوي لجهة كلميم-وادنون المحسوبة على المعارضة السيدة لطيفة الوحداني"سيدي افني" التي اثارت ضجة اعلامية كبيرة وسط مواقع التواصل الاجتماعي عبرت فيها عن سخطها و امتعاضها من سوء التسيير و التدبير حسب قولها الذي تعاني منه ادارة الجهة.
طبعا القارئ المتأمل ما بين اسطر تدوينة السيدة العضوة يفهم انه أنه ليس اعتراض بروتوكولي و إن ما أخفت وراء اعتراضها هو جراحة للوضع الاستتنائي المزري الذي تعيش عليه هياكل جهة كلميم-وادنون و الجمود الذي تعاني منه ماعدا سياراتها النشيطة على غير باقي جهات المملكة .
و كذا رسالة صريحة الى السيد والى ولاية اقليم كلميم قصد اتخاذ تدابير عاجلة و قرارات صارمة لإنقاذ الجهة من السكتة القلبية بعد أن أدخلتها التجاذبات السياسوية الى قسم الانعاش فصمت السيد والي الجهة طرح عدة استفهامات يجب الاجابة عنها؛ لان الشارع الجهوي متذمر مما يحدث للمؤسسة التي كانت هي نقطة الضوء الوحيدة له .
لا حديث له إلا عن هذا "البلوكاج الجهوي" في ظل التنافر و غياب الحوار بين الفرقاء السياسيين "الجهويين" و عدم الاكثرات بالمصلحة العامة لسكان الجهة؛ لانه من الواجب على كل المنتخبون اغلبية و معارضة التحلي بالروح الوطنية الحقيقية و تجاوز الحسابات الشخصية من اجل تجاوز هذا البلوكاج لان ساكنة الجهة لها انتظارات كبيرة و ذلك بابجاد حلول آنية لمعضلات اجتماعية و اقتصادية متفاقمة؛ يكفي هذا التسيب و اللامسؤولية الذي يعيشه الحقل الجهوي في ظل ما نراه و ما نقرأه من تراشق بالاتهامات و حروب التدوينات الفيسبوكية و منهج البراغماتية الذي تعتمد عليه سلطة الولاية اتجاه "بلوكاج الجهة " الغير مقبول بالمرة... انتهى الكلام
لا حديث له إلا عن هذا "البلوكاج الجهوي" في ظل التنافر و غياب الحوار بين الفرقاء السياسيين "الجهويين" و عدم الاكثرات بالمصلحة العامة لسكان الجهة؛ لانه من الواجب على كل المنتخبون اغلبية و معارضة التحلي بالروح الوطنية الحقيقية و تجاوز الحسابات الشخصية من اجل تجاوز هذا البلوكاج لان ساكنة الجهة لها انتظارات كبيرة و ذلك بابجاد حلول آنية لمعضلات اجتماعية و اقتصادية متفاقمة؛ يكفي هذا التسيب و اللامسؤولية الذي يعيشه الحقل الجهوي في ظل ما نراه و ما نقرأه من تراشق بالاتهامات و حروب التدوينات الفيسبوكية و منهج البراغماتية الذي تعتمد عليه سلطة الولاية اتجاه "بلوكاج الجهة " الغير مقبول بالمرة... انتهى الكلام

