وكالة الجهوية للأنباء/الرباط
يبدو ان مسلسل تشكيل حكومة بنكيران لازال طويلا بعد ان خرجة البارحة و اعلانه عن اطراف الحكومة الجديدة و يتنفس الحالمين بالمناصب الا ان مشاورات الليل اعادت الامور الى نقطة الصفر بعد ان اصدر السيد اخنوش بلاغه و جاء فيه :”تابعنا باهتمام التطورات الأخيرة التي عرفتها مشاورات تشكيل التحالف الحكومي والتي تلاها تجاوب من مختلف الأطراف السياسية. فقد تابعنا باهتمام بلاغ حزب الإتحاد الدستوري بشأن المباحثات، وكذلك نداء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ورغبته بلقاء الأطراف السياسية الأخرى" فالكلام واضح للملياردير اخنوش ان قطار الحكومة لن يقلع بدون اذنه منه و و انه جازم بان لا يترك حلفاءه لشكر و ساجد قابعين بمحطة المعارضة؛ و ما يزكي كلامنا ان هناك مشاورات الليل بعيدا عن منزل بنكيران هو بلاغ الاتحاد الاشتراكي الذي أعلن فيه لشكر مواصلة اتصالاته من أجل تصحيح مسار مشاورات تشكيل الحكومة، قد تم بتنسيق مع أخنوش."
هذا يؤكد على ضمهم الى التحالف الحكومي الجديد و يرفض فكرة التخلي عنهم عكس ما فعله السيد بنكيران عندما تملص من حزب الاستقلال في اول فرصة و عقب مراقبين على هاته المستجذات ان تبين بالملموس ان من يدير المشاورات هو السيد اخنوش و هو الناهي و الآمر فيها بعد خنوع السيد بنكيران له تحت طائلة ان الحكومة لا يمكن ان تسير دون رأسمالي و صديق للقصر.
و السؤال الذي يحير الشارع المغربي لماذا السيد رئيس الحكومة المعين لا ينتفض ضد كل هذا الابتزاز و المؤامرات الواضحة لإضعافه و هو الذي قال يوما انه سينسحب و يرجع المفاتيح اذا مورس عليه الابتزاز لكن عودنا انه ليس مستقر على خطابه .
يبدو ان مسلسل تشكيل حكومة بنكيران لازال طويلا بعد ان خرجة البارحة و اعلانه عن اطراف الحكومة الجديدة و يتنفس الحالمين بالمناصب الا ان مشاورات الليل اعادت الامور الى نقطة الصفر بعد ان اصدر السيد اخنوش بلاغه و جاء فيه :”تابعنا باهتمام التطورات الأخيرة التي عرفتها مشاورات تشكيل التحالف الحكومي والتي تلاها تجاوب من مختلف الأطراف السياسية. فقد تابعنا باهتمام بلاغ حزب الإتحاد الدستوري بشأن المباحثات، وكذلك نداء حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ورغبته بلقاء الأطراف السياسية الأخرى" فالكلام واضح للملياردير اخنوش ان قطار الحكومة لن يقلع بدون اذنه منه و و انه جازم بان لا يترك حلفاءه لشكر و ساجد قابعين بمحطة المعارضة؛ و ما يزكي كلامنا ان هناك مشاورات الليل بعيدا عن منزل بنكيران هو بلاغ الاتحاد الاشتراكي الذي أعلن فيه لشكر مواصلة اتصالاته من أجل تصحيح مسار مشاورات تشكيل الحكومة، قد تم بتنسيق مع أخنوش."
هذا يؤكد على ضمهم الى التحالف الحكومي الجديد و يرفض فكرة التخلي عنهم عكس ما فعله السيد بنكيران عندما تملص من حزب الاستقلال في اول فرصة و عقب مراقبين على هاته المستجذات ان تبين بالملموس ان من يدير المشاورات هو السيد اخنوش و هو الناهي و الآمر فيها بعد خنوع السيد بنكيران له تحت طائلة ان الحكومة لا يمكن ان تسير دون رأسمالي و صديق للقصر.
و السؤال الذي يحير الشارع المغربي لماذا السيد رئيس الحكومة المعين لا ينتفض ضد كل هذا الابتزاز و المؤامرات الواضحة لإضعافه و هو الذي قال يوما انه سينسحب و يرجع المفاتيح اذا مورس عليه الابتزاز لكن عودنا انه ليس مستقر على خطابه .
