وكالة الجهوية للأنباء/حسان الجنفي
يبدو ان المسؤولين المغاربة سمعوا نواح الموريتانيين و هرعت رئاسة الحكومة الى مسح دموعهم بسبب التصريح الواقعي حسب الوثائق التاريخية لأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط و لم يسمعوا آهات اطفال و نساء بدو رحل اقليم فكيك الذي حاصرتهم الثلوج و الشتاء و انهت موردهم المعيشي الوحيد و هو تربية المواشي التي خلفت أثرها قساوة الظروف الطبيعية التي مرت بها المنطقة في الايام القليلة الماضية خسائر مالية كبيرة لهؤلاء الرحل و الاخطر في ذلك تنكر مسؤولي الاقليم لهم و عدم التدخل للحيلولة دون نفوق هذا الكبير من ماشيتهم و الصور تؤكد ذلك؛و يبقى السؤال الذي يجب الاجابة عنه من طرف مسؤولي الدولة في ظل عطالة البرلمان الجديد الذي كان من المفروض عليه اللإنابة عن هؤلاء المواطنين من المغرب المنسي في تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم و بموردهم المعيشي ؛
فهل يعقل ان كيس حطب الذي قدتمته إدارة جهة الشرقية في شخص رئيسها السيد بعيوي (الصورة)سيعوض المتضررين الرحل بعد فقدانهم لمصدر قوتهم و فقدانهم لخيامهم و هي بمثابة مساكن تأويهم و كل ما يملكون بسبب سقوط الثلوج و حصارها لهم فبخس هذا التعويض هو نوع من التحقير و الحكرة التي مورست على هاته الفئة .
فالواجب من الدولة حيال هؤلاء هو تحديد المسؤولية التقصيرية عن عدم مد يد المساعدة في الوقت المناسب لهم و حصر الكارثة التي حلت بهم و لكل هاته الاسباب فالمفروض على الدولة المغربية سلطات محلية و متتخبون تحمل المسؤولية الاخلاقية تجاه مواطنين هم جزء من هذا الوطن للتخفيف عن معاناتهم و تعويضهم عن ماضاع منهم اما و هذا اقل ما يمكن فعله و هو اقل عبئ من السفر و الاعتذار من دولة توالت استفزازات و اعمالها العدائية للدولة المغرب















