وكالة الجهوية للانباء/فكيك
وصل الى علم وكالة الجهوية للانباء انه في هاته الاثناء يتعرض بدو رحل بمنطقة بورمانة باقليم فكيك الى كارثة حقيقية بمعية ابناءهم و ما تبقى من ماشيتهم جراء التساقطات المطرية و سقوط خيامهم فوق رؤوسهم و صبحوا بدون مأوى و عزلهم عن العالم الخارجي بسبب حصار الثلوج الكثيفة لهم مما خلف نفوق قطيع مهم من الغنم (صور)كل هذا يقع و غياب مسؤولي الاقليم بغية تقديم يد العون و التدخل قبل ان يتفاقم الوضع زد على ذلك تعتيم اعلامي من طرف القنوات الاعلامية العمومية و ام ان هناك انتقائية في دلك.
، و في كل فصل شتاء، تعود للواجهة هاته المناطق الشرقية المعروفة بقساوة ظروف العيش جراء الثلوج التي تسد المسالك الطرقية، وموجات البرد القارس التي تضرب الرحل الباحثين عن الكلأ لمواشيهم بالاضافة الى انهم يعانون أصلاً من الفقر و الجفاف و غياب اي دعم حكومي مباشر لهاته الفئة لموجهة قساوة الطبيعة و ان وجد فهو غير كافي ناهيك على قلة الإمكانيات المالية في مواجهة الشتاء البارد، ولا يستطيعون شراء ما يكفي من المواد الغذائية و انعدام حطب التدفئة. و يبقى حال نساء و اطفال البدو الرحل بهذا الاقليم الفقير ، يعيشون تحت رحمة الثلوح و البرد القارس، خاصة خلال الليل، "وسط نقص حاد في الأطعمة والبطانيات"، الى ان يتدخل المسؤولين أمس الحاجة و أيصال المساعدات للمحاصرين وسط الثلوج.
وصل الى علم وكالة الجهوية للانباء انه في هاته الاثناء يتعرض بدو رحل بمنطقة بورمانة باقليم فكيك الى كارثة حقيقية بمعية ابناءهم و ما تبقى من ماشيتهم جراء التساقطات المطرية و سقوط خيامهم فوق رؤوسهم و صبحوا بدون مأوى و عزلهم عن العالم الخارجي بسبب حصار الثلوج الكثيفة لهم مما خلف نفوق قطيع مهم من الغنم (صور)كل هذا يقع و غياب مسؤولي الاقليم بغية تقديم يد العون و التدخل قبل ان يتفاقم الوضع زد على ذلك تعتيم اعلامي من طرف القنوات الاعلامية العمومية و ام ان هناك انتقائية في دلك.
، و في كل فصل شتاء، تعود للواجهة هاته المناطق الشرقية المعروفة بقساوة ظروف العيش جراء الثلوج التي تسد المسالك الطرقية، وموجات البرد القارس التي تضرب الرحل الباحثين عن الكلأ لمواشيهم بالاضافة الى انهم يعانون أصلاً من الفقر و الجفاف و غياب اي دعم حكومي مباشر لهاته الفئة لموجهة قساوة الطبيعة و ان وجد فهو غير كافي ناهيك على قلة الإمكانيات المالية في مواجهة الشتاء البارد، ولا يستطيعون شراء ما يكفي من المواد الغذائية و انعدام حطب التدفئة. و يبقى حال نساء و اطفال البدو الرحل بهذا الاقليم الفقير ، يعيشون تحت رحمة الثلوح و البرد القارس، خاصة خلال الليل، "وسط نقص حاد في الأطعمة والبطانيات"، الى ان يتدخل المسؤولين أمس الحاجة و أيصال المساعدات للمحاصرين وسط الثلوج.




